Thursday 16th of April 2026 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    16-Apr-2026

إيطاليا تعلق الاتفاق الأمني مع إسرائيل

 الغد

إسرائيل هيوم
اريئيل كهانا
 
 
 
يلخص البيان الإيطالي عن "تعليق" الاتفاق الأمني مع إسرائيل فشلا سياسيا كان يمكن في هذه الحالة منعه. فليس للخطوة معنى عملي من ناحية إسرائيل، بل يحتمل أن تكون رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني تمس في هذه الحالة بدولتها.
 
 
نشأت ميلوني في أحضان اليمين الإيطالي. وبصفتها هذه كانت حليفا أيديولوجيا لليكود و"صديقة هاتف" للسفير الإسرائيلي السابق في إيطاليا د. درور ايدار. وهي محاطة حتى اليوم بيمينيين يعجب بعضهم بإسرائيل.
بمعنى أنه في عمل صحيح، وبالتأكيد حين تكون في إسرائيل "حكومة يمين بالكامل"، كان ممكنا جعلها لاعبة محورية من أجل إسرائيل في أوروبا. وعلى الأقل كان يمكن منع هذا السقوط.
تدير ميلوني ظهرا باردا لإسرائيل منذ زمن بعيد. فالسفير الإسرائيلي في إيطاليا يستدعى المرة تلو الأخرى لـ"محادثات توبيخ" في وزارة الخارجية. وزير الدفاع يتهم إسرائيل بجرائم حرب. وهي نفسها تلقي علينا حتى بفشلها في الاستفتاء الشعبي قبل نحو شهر، ويا له من هزء القدر على إصلاح قضائي.
يحتمل أنه، كالمعتاد، إسرائيل هي كبش الفداء الأسهل على الهجوم. وكان يمكن وينبغي أن تبنى حيالها شبكة علاقات تجد فيها أكياس ضرب أخرى لتضربها. ولما كان هذا لم يحصل وبالأخذ بالحسبان أن ميلوني أعلنت بالذات عن مجال الأمن كمجال هي ليست معنية به بالعلاقة مع إسرائيل، حان الوقت أن يرد عليها بالعملة ذاتها.
مثل دول عديدة في العالم، إيطاليا هي الأخرى تنتفع بمعلومات استخبارية منقذة للحياة تجمعها إسرائيل. حان الوقت للمطالبة بمقابل عن هذه المعلومات الغالية والإيضاح بأنه توجد حدود للإهانات التي يمكننا أن نحتملها. الخد الثاني، بعد كل شيء، يقدمونه في روما، وليس في القدس.