Sunday 15th of December 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    21-Nov-2019

الزميلة الرحباني: الجرائم الإلكترونية باتت تهدد الأفراد والمجتمعات والدول

 الدستور - نضال برقان

تذهب الباحثة والإعلامية الزميلة الدكتورة عبير الرحباني إلى أننا لن نتمكن من الدخول «إلى ساحة الثقافة من دون المرور من خلال أبواب المعرفة. وقد تكون معادلة صعبة، لكنها سهلة وبسيطة فيما اذا استطعنا امتلاك قدرة الارادة في التفكير وقدرة التكيف مع ظروفنا البيئية المتغيرة وظروفنا التكنولوجية المتطورة ايضاً».
وترى الرحباني، التي صدر لها حديثا كتاب جديد بعنوان «الجرائم الإلكترونية ومخاطرها» عن دار الثقافة للنشر والتوزيع، إنه «في ظل التطورات التكنولوجية – الرقمية نحن اليوم في امس الحاجة الى تربية اعلامية والى ثقافة وتربية رقمية».
والزميلة الدكتورة الرحباني تعمل مقدمة لنشرات الأخبار في إذاعة المملكة اأردنية الهاشمية، ولها من المؤلفات: «الإعلام الرقمي الإلكتروني» 2012، ويعُد الكتاب الأول على المستوى المحلي، و»الإعلام رسالة ومهنة» 2013، و»الاستعمار الإلكتروني والإعلام) 2015، ويعتبر الكتاب الاول على مستوى الوطن العربي الذي يتناول هذا الموضوع، وحديثا «الجرائم الالكترونية ومخاطرها».
وبمناسبة صدور كتابها الجديد، الذي سيقام حفل توقيعه يوم السبت المقبل في المكتبة الوطنية، برعاية رئيس الوزراء الأسبق دولة الدكتور عبد الله النسور، كان لـ»الدستور» الحوار التالي مع الزميلة الرحباني:
- هل ترين أن المعرفة «كم» بينما الثقافة «كيف»، ترى كيف باستطاعتنا أن نمتلك معادلة متوازنة ما بين المعرفة والثقافة؟ وهل نستطيع أن ندخل إلى ساحة الثقافة من دون المرور من بوابة المعرفة؟
* بما ان المعرفة هي اكثر أدوات الثقافة فإن المعرفة هي (كم) بينما الثقافة (كيف)، فلا يمكن ان ندخل الى ساحة الثقافة من دون المرور من خلال أبواب المعرفة. وقد تكون معادلة صعبة، لكنها سهلة وبسيطة فيما اذا استطعنا امتلاك قدرة الارادة في التفكير وقدرة التكيف مع ظروفنا البيئية المتغيرة وظروفنا التكنولوجية المتطورة ايضاً. فالثقافة ان نعرف شيئا من كل شيء لذا نحن اليوم في امس الحاجة الى ثقافة رقمية واعلامية وصحية واستهلاكية وثقافة تتعلق بالتطورات التكنولوجية وما نجم عنها من جرائم الكترونية خطيرة باتت تهدد الافراد والمجتمعات والدول.
- صدر لك حديثا كتاب جديد حول الجرائم الإلكترونية ومخاطرها، وهو الكتاب الأول في الأردن يأتي خارج الإطار التشريعي والقانوني، فما هي الرؤيا التي انطلقت منها في الكتاب؟
* نعم، وهذا الكتاب يتميز بميزات عديدة، وقد انطلقت من رؤية لا استطيع ان اوفيها حقها بصفحة او صفحتين ولكن باختصار، لا شك باننا نمر اليوم بمرحلة تختلف كل الاختلاف عن المراحل السابقة التي مر بها العالم، نتيجة الثورة الرقمية، كما ان ازدياد معدل الجرائم الالكترونية التي لم يسبق لها مثيل، كما ان طُرق استحداث اساليب جديدة لحماية استخدام اجهزة الكومبيوتر، وحماية البيانات المتصلة به تلك الاجهزة، وحماية مؤسسات اخرى في دولة ما، لم يبرز إلا تقدم ضئيل في هذا المجال حتى الان. كما ان هناك فراغا قانونيا تعاني منه شبكة الانترنت.
- مثل كتابك «الاستعمار الالكتروني والاعلام» إضافة نوعية جديدة للمكتبة العربية، كونه الكتاب الأول في إطاره، فهل تقدمين لنا إضاءة حوله؟
* كتابي الاستعمار الالكتروني صدر عام 2015 ويعتبر الاول من نوعه في العالم العربي حيث تناولت فيه جزءا هاما اطلقت عليه (عصر الشيطان) كما يتناول الاعلام الجديد وموجات الربيع العربي، والاعلام الدولي، وتأثير ومخاطر الفيسبوك والهواتف الذكية ووسائل الاعلام على الافراد والمجتمعات في ظل العصر الشيطاني، كما يتناول الارهاب والتجسس الالكتروني وجانباً من الجرائم الالكترونية.
- ما هي نظرتك للاعلام الاردني في ظل التطورات التكنولوجية؟
* في ظل التطورات التكنولوجية – الرقمية نحن اليوم في أمس الحاجة إلى تربية إعلامية وإلى ثقافة وتربية رقمية، فوسائل الاعلام بمختلف اشكالها وانواعها في امس الحاجة اليوم الى فكر اخلاقي جديد بحيث يتم الربط بين المواثيق الاخلاقية والتعليم والتدريب وان يرتبط ذلك ببناء نظم اعلامية ترتبط فيها الحرية بالمسؤولية.
- هل هناك من إنجازات جديدة لك؟
* نعم فقد انتهيت مؤخراً من تأليف كتابي الاصدار الخامس وعنوانه (التربية الاعلامية والرقمية) المقدم على المستوى الجامعي ولكل افراد المجتمع.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات