Monday 21st of January 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    05-Jan-2019

عدد جديد من “الناشر الأسبوعي” يواكب قضايا النشر والتأليف والقراءة
 
عمان -الغد – صدر عدد جديد من مجلة “الناشر الأسبوعي” التي تصدرها هيئة الشارقة للكتاب، تحت شعار “جسر ثقافي من الشارقة إلى القارات”، بالتعاون مع مجلة “ببليشرز ويكلي” العريقة. وتصدّر موضوعات العدد الثالث من المجلة التي تصدر بنسختين رقمية أسبوعية، وورقية شهرية، تقرير موسع عن احتفاء الهند بالشارقة ضيف شرف معرض نيودلهي الدولي للكتاب 2019. واشتمل العدد على تقرير عن مرور عشر سنوات على انطلاقة جائزة اتصالات لكتاب الطفل، ومقالات ودراسات واستطلاعات وحوارات وترجمات وتقارير تواكب حركة النشر والتأليف والقراءة، فضلا عن أخبار الإصدارات الجديدة ومراجعات كتب صادرة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية.
وفي افتتاحية العدد “أول الكلام”، أكد رئيس هيئة الشارقة للكتاب، رئيس التحرير، أحمد العامري أهمية صناعة النشر في نهضة المجتمعات، ونشر ثقافتها في العالم، وتمكينها من فتح باب الحوار مع مختلف الثقافات، فضلاً عن حفظ ذاكرة المجتمعات ونقل الفكر والإبداع والعلم. وقال “يروي مشروع الشارقة الثقافي الذي أسس له وقاده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، حكاية نهضة معرفية، واقتصادية، وحضارية متكاملة”، مضيفاً “منذ أربعة عقود نقلت الإمارة المعرفة والكتب من رفوف المكتبات إلى خارطة العمل اليومي، والفعل التنموي لتتجاوز الثقافة معناها التقليدي وتتشكل من جديد في جوهر حقيقتها، وتعمل في إطار دورها الفعلي”.
وكتب مدير التحرير مجلة “الناشر الأسبوعي” علي العامري في زاوية “رقيم” عن احتفالات الشارقة عاصمة عالمية للكتاب، التي تنطلق في 23 أبريل(نيسان) المقبل، وتستمر عاماً، تحت شعار “افتح كتاباً.. تفتح أذهاناً”. وقال إن “الشارقة التي تؤمن بفعل الكلمة وأثرها العميق في بناء الإنسان والبيت والمستقبل، يليق بها تاج العاصمة العالمية للكتاب، بجدارة واستحقاق. ويحق لكل العرب أن يفخروا بهذا الإنجاز الدولي للشارقة، مثلما يحق للشعوب العربية كلها أن تسعى إلى الثقافة لكونها حجرَ الأساس المضيء لغد أجمل”.
وانضمت إلى أسرة المجلة نخبة جديدة من الكُتّاب والأدباء والباحثين والصحفيين. وكتب عبده وازن عن “الصناديق الخضراء” على نهر السين في باريس، وهي مكتبات عريقة يعود بعضها إلى القرن الثامن عشر. وكتب الدكتور هاتف جنابي عن العرب بكونهم مصدر إلهام لكثير من الأدباء والفنانين البولنديين خصوصاً، والأوروبيين عموماً. وتتبع خطى رحلاتهم إلى الشرق العربي، والاثر العربي في إبداعاتهم الأدبية والتشكيلية. وتناول يوسف أبو لوز بداية صناعة الورق العربية في سمرقند، ودورها الحضاري. وأجرى عبد الهادي سعدون حواراً من مدريد مع الباحثة والفنانة الإسبانية آنا كريسبو وصفت فيه الغرب تلميذاً لروحانية الشرق. بينما كتبت شيلا كريسبو عن المخطوطات الاندلسية الناجية من الحرق، ووصول كنوز منها من مدينة طليطلة إلى تمبكتو. وفي حوار أجرته في لندن فيء ناصر، تحدث الكاتب الموسوعي علي الشوك عن القراءة بوصفها علاجاً له من كآبة التقدم في العمر. وكتب عمر شبانة مراجعة لكتاب لانا المجالي “على ساق واحدة”، في حين تناول محمد أحمد محمد مراجعة لكتاب “30 عاماً في صحبة محفوظ”. وكتب أنطوان جوكي مراجعة لخمسة كتب عربية صادرة باللغتين الإنجليزية والفرنسية. وكتبت شيماء المرزوقي عن رواية كافكا “التحوّل”، بينما رصد محمد عريقات ظاهرة “كتب الأرصفة”.
وفي باب “كتاب في حياتي” تحدث الشاعر التايواني الثمانيني لي كوي شيان عن القراءة و”رسائل ريلكه”، في حين ذكرت الشاعرة والروائية الفلسطينية الأميركية حلا عليان أنها كادت تبكي حين رأت النسخ الأولى من كتابها الأول. وفي باب “حديث الورّاقين” تحدث جمال الشحي عن الدعم الحكومي للنشر في الإمارات، خلال حوار أجراه عثمان عثمان. وكتبت خلود المعلا عن شغف الكتابة، في حين كتبت إليزابيث غريك عن كتب تنتظر الاكتشاف.
وتضمن العدد الجديد من “الناشر الأسبوعي” استطلاع رأي عن النشر في الجزائر أجرته الدكتورة أميمة أحمد، وكتبت هلا عراقي عن عائشة العاجل، واصفة إيّاها بأنها تكتب بحبر التأمل، وتناولت نورا خالد الكتاب بوصفه مفتاح التحرر من الصدمات.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات