الغد
معاريف
موشيه كوهن
على خلفية تواصل ضعف الليكود، لأول مرة منذ 4 كانون الأول 2025 الصهيونية الدينية يجتاز نسبة الحسم، وذلك كما يتبين من استطلاع "معاريف" الذي أجراه معهد لزار للبحوث برئاسة د. مناحم لزار وبمشاركة Panel4ll.
إضافة إلى ضعف الليكود، ضعف شاس أيضا هذا الأسبوع بمقعد. وعليه، ففي النتيجة العامة ارتفعت كتلة الائتلاف بمقعدين إلى 51 بينما كتلة أحزاب المعارضة فقدت مقعدين وهبطت عن أغلبية 61 وحصدت 59. الأحزاب العربية تحافظ على قوتها 10 مقاعد.
في كتلة المعارضة ضعف هذا الأسبوع حزبا "معا" و"مستقيم"، لايزنكوت بمقعد لكل منهما. فيما بقيت أحزاب الاحتياطيين 1.4 في المائة، أزرق أبيض 1.5 في المائة والتجمع 1.5 في المائة دون نسبة الحسم.
فحص استطلاع "معاريف" هذا الأسبوع ثلاثة سيناريوهات للوحدة بين أحزاب "معا" و"مستقيم" وإسرائيل بيتنا. في كل سيناريو نصب أحد قادة الأحزاب في رأس القائمة الموحدة. النتيجة الأعلى التي تلقاها الاتحاد الثلاثي حصل عليها حين ترأسها غادي آيزنكوت. في هذا السيناريو تلقت القائمة الموحدة 49 مقعدا، بالضبط مثل مجموع أجزائها فيما لو تنافست الأحزاب الثلاثة كل على حده.
كما أن باقي الأحزاب تلقت النتائج ذاتها مثلما في التنافس المنفصل. هكذا بحيث أنه في السطر الأخير بقيت كتلة الائتلاف عند 51 مقعدا مقابل 59 مقعدا لأحزاب المعارضة و10 مقاعد أخرى للأحزاب العربية.
أظهر الاستطلاع أن نحو نصف الإسرائيليين 49 في المائة يعارضون قانون التجنيد الذي تحاول الحكومة سنه، فيما يؤيده 30 في المائة فقط.