Sunday 25th of January 2026 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    26-Jan-2026

الشيخ يبحث مع سفير مصر التنسيق المشترك بشأن معبر رفح
وكالات 
بحث نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، الأحد، مع سفير مصر لدى فلسطين إيهاب سليمان، التنسيق المشترك بخصوص معبر رفح جنوبي قطاع غزة، والدور المصري في تطبيق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن غزة.
 
جاء ذلك خلال لقائهما في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، وفق تغريدة للشيخ، على منصة شركة "إكس" الأمريكية.
 
وقال الشيخ: "التقيت اليوم الأحد، سعادة السفير المصري لدى دولة فلسطين إيهاب سليمان، وجرى خلال اللقاء بحث أهمية الدور المصري المحوري في تطبيق خطة الرئيس دونالد ترامب، والتنسيق المشترك المتواصل فيما يتعلق بمعبر رفح".
 
وأضاف أن اللقاء تضمن أيضا "ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة لشعبنا في قطاع غزة، بما يساهم في التخفيف من معاناة المواطنين وتعزيز الاستجابة الإنسانية الطارئة".
 
وأوضح "الشيخ" أن اللقاء تطرق أيضا إلى "مجمل المستجدات السياسية والإنسانية الراهنة".
 
وأكد على أهمية "استمرار التنسيق الفلسطيني–المصري".
 
وثمّن نائب الرئيس الفلسطيني "الدور التاريخي لجمهورية مصر العربية في دعم القضية الفلسطينية وجهودها المتواصلة في تعزيز الاستقرار بالمنطقة".
 
وفي وقت سابق الأحد، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الولايات المتحدة توصلت إلى تفاهم مع مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بشأن فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، في ظل "خلاف حاد داخل المؤسسة السياسية والأمنية" في إسرائيل.
 
وكان الجيش الإسرائيلي سيطر على معبر رفح في مايو/ أيار 2024، خلال عملية برية شنها في مدينة رفح، حيث أُغلق المعبر ودُمّرت مبانيه منذ ذلك الحين.
 
وفي 4 يناير/كانون الثاني الجاري، ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن السلطة الفلسطينية ستتولى إدارة الجانب الفلسطيني من المعبر بمساعدة قوة تابعة للاتحاد الأوروبي.
 
والخميس الماضي، قال علي شعث، رئيس لجنة الإدارة الوطنية لقطاع غزة، إن معبر رفح سيتم فتحه الأسبوع المقبل، دون توضيح الآلية التي سيتم اعتمادها بشأن ذلك.
 
وتنص المرحلة الثانية من خطة ترامب المكوّنة من 20 بندا بشأن غزة، على نزع سلاح حركة "حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
 
بينما شملت المرحلة الأولى، وقفا لإطلاق النار وتبادلا لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين، فيما تواصل تل أبيب خرق الاتفاق يوميا ما أدى إلى مقتل 484 فلسطينيا، وفق أحدث إحصائية لوزارة الصحة في غزة.
 
وأنهى الاتفاق إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.