Monday 22nd of October 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    19-May-2018

فلسطين اليوم وغداً لنا - ناجح الصوالحه

الراي -  كنا منذ صغرنا ونحن ننتظر كل عام نصلي في الأقصى, كان والدي رحمه االله يعتبر مآذن الاقصى وطرقاتها وابوابها علاجا فعالا مما كان يعاني منه أثناء مرضه, يقصدها قبل زيارة طبيبه, حيث كانت مدن فلسطين هي مقصده عندما يصاب بوعكة صحية نادرا ان تكون عمان او السلط مقصده , استمر أبي ينتظر وعندما كان يشاهد عمالقة السياسة العرب على التلفاز يتقدم زحفا الى التلفاز ويخاطبهم وكأنهم أمامه ويطالبهم بالقدس وعودتها ويأمر ويحتد بحديثه الى أن تبرز عروق رقبته , كانت فلسطين هي حياته الأ يكفي انها مسرى رسول االله كان يحدثنا , بها الاقصى وقبة الصخرة.

يؤلمه كثيرا ويبكي عندما كان يشاهد بعض الاشجار المحيطة بالاقصى على شاشة التلفاز , هنا جلست هنا أكلت هنا انتظرت موعد الطبيب , كانت فلسطين بمدنها وحواريها وناسها وشجرها حبيبة أبي ومكانه المفضل , كان يتأمل ان يزورها ويتنفس من عبيرها ويذوق طعامها ويزور بعض العائلات التي تربطه بها علاقات اثناء ترحاله اليها من اجل التجارة والتي كان يزورها مشياً على الاقدام في كثير من المرات , قطع النهر سيرا على الاقدام ونام عند كثير من العائلات الفلسطينية الكريمة في ترحاله , من يستطيع ان يمحو كل تلك الذكريات من عائلتنا وقد نقلها لنا والدي وغيره الكثير من ابناء الاردن الذين قدموا الدم لاجل فلسطين.
ترمب وزمرته لا يعون ولا يدركون معنى فلسطين ومكانتها وتعلقنا بها , هو مبرمج ومنفذ لبعض الساسة في اللوبي الصهيوني يقرر وينفذ حسب ما يعرض عليه « بالداتا شو « هل يعي بان بكل سجدة هنالك مليار مسلم يطلب من االله ان تعود , وأن فلسطين في عمق كل مسلم وكل حر وكل إنسان, اليوم أو غدا سيعي خبثاء السياسة وضعفاء الافق بان فلسطين ستعود وان طال الزمن سيكون للحق وقعته, الحراك الاميركي المدعوم بالماكنة الإعلامية العالمية ستزول وسينتهي أثرها قريبا, سيكون هناك رجاحة واتزان عالمي يضع الامور في نصابها, أجيال جديدة ستقف مع الحق, العجوز الأميركي ترمب هو آخر عهد للسياسة الاميركية في إدارة المشهد العالمي , هو عجوز وشهد بذلك ساسة اميركا بانه لا يصلح ان يدير حضانة أطفال ونهاية اميركا ستكون على يديه التي لم تفتح كتابا واحدا لمعرفة تاريخ فلسطين وهذه المنطقة , هي فلسطين ستبرز وتتألق قريبا والأمل بأحرار العالم واصحاب الفكر النير والمتوازن بعودة كل صاحب ارض الى ارضه , لم يعد يجدي تسويق مبررات ضاق بها الغرب لإثبات حق للصهاينة ليس لهم , جذور المنطقة وتسلسل الحضارات وتعاقب الشعوب يثبت للقاصي والداني بأن فلسطين هي لابناء فلسطين.
ثورة فكر وحب وحق ووجود , نقاء الروح الفلسطينية ودفاعها المميت عن تراب فلسطين وبقاء جذوة
الشوق لكل فلسطيني في ارض الشتات سيحطم الدولة الكرتونية اليوم او غدا , وهذا الدفاع المميت عن فلسطین الیوم وغدا اسرائيل حتما مصيره الموت وان طال بعض الشيء , من قال بان ترمب وايفانكا وزمرتهم سيغيرون مجرى التاريخ والحق , وهل يعقل أن اصحاب الاجندات الخبيثة يحددون مصير شعب قدم الشهداء والدماء لاجل وطنه.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات