Sunday 24th of March 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    25-Dec-2018

القاصة سناء عقلة العبداللات تحدثت عن القصة وأثرها على الطلاقة اللغوية عند الأطفال
الدستور - ياسر العبادي -
بدعوة من مدرسة أبو شريك المختلطة أقيمت محاضرة حول القصة وأثرها على الطلاقة اللغوية عند الأطفال، قدمت مؤخرا الكاتبة سناء تعريفا عن القصة ودورها في توظيف المشاعر والأفكار وإطلاق العنان للتفكر والتأمل في الخيال، بوسائل علمية ومدروسة وبطرق غير مباشرة لفكر الأطفال في تحديد سلوك واتجاهات العقول الايجابية وتوظيفها بطرق علمية.
وعرفت القاصة أن القصة من أقدر الأساليب الأدبية التي تعمل على تنمية الفضائل في النفس، فهي السبيل للدخول إلى عالم الطفل، ويبقى أثرها في نفسه ووجدانه، فالطفل يستمع للقصة بكل حماس وشغف، فهي مصدر للمتعة والتسلية والتربية، فيقضي وقتاً ممتعاً في سماعها ومتابعة أحداثها، وبذلك تكون القصة لها أثر بالغ في حياة الطفل وتربيته
ولا يخفى علينا دور القصة وأهميتها في تلبية حاجات الأطفال المختلفة، من حاجة إلى التوجيه والحب والحاجة إلى النجاح والحاجة إلى الاستقلال، والحاجة إلى التقدير الاجتماعي، وبناءً على هذه الحاجات المختلفة تنمي القصة جوانب النمو عند الطفل من الناحية العقلية والاجتماعية والنفسية والمعرفية (القصة تنمي لديه القدرات العقلية المختلفة مثل: التذكر والتخيل والتفكير والتحليل والنقد والقدرة على حل المشكلات)، (كما أنها تعرف الطفل بمجتمعه ومقومات هذا المجتمع وأهدافه ومؤسساته)، وله أثر بالغ في تنمية الجوانب النفسية عند الطفل في هذه المرحلة لما فيها من الحوار والتأمل في النفس والقدوة الحسنة، وهي أيضا (تسهم في ترقيق العواطف والوجدان وتنمية المشاعر والإحساس، وتخفيف التوترات الانفعالية وتخليص النفس من الانفعالات الضارة وتكوين الميول والاتجاهات).
كما أن للقصة دورا هاما في اكتساب الطفل للمفردات اللغوية السليمة وتصحيح النطق اللغوي فيصبح أكثر تحكماً في مخارج الحروف وأكثر إتقاناً في نطقه للكلمات، (وتزداد الحصيلة اللغوية للطفل من خلال كلمات القصة وعبارات اللغة العربية وتعويده النطق السليم)، فعندما يكتسب الطفل المفردات اللغوية يتكون لديه محصول ويصبح قادراً على تركيب الكلمات والجمل ثم يصبح قادراً على اكتساب المهارات اللغوية من قراءة وكتابة ومهارة الاستماع والتحدث، وبذلك يصبح عند الطفل طلاقة لغوية.
ومن هنا نؤكد على أنه لابد من التعرف على القصة وأثرها على الطلاقة اللغوية عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائية لما لها من أثر كبير على الطفل وعالمه وشخصيته ولغته، وشرحت القاصة تعريفًا بالقصة وأنواعها، فالقصة هي مجموعةٌ من الأحداث التي يرويها الكاتب أو القاص، وتشتمل على حادثةٍ أو مجموعة من الحوادث المتعلقة بشخصيات إنسانية تختلف في طرق معيشتها وتفاعلها مع مواقف الحياة، ويمكن القول إن القصة تُعتبَر من أقوى عوامل جذب انتباه الإنسان، فتجذب القارئ وتُثير انفعالاته، كما تثير فضوله للمتابعة ومعرفة النهاية، وهي أُحدوثة يرويها أحد الأشخاص، أو أُحدوثة مكتوبةٌ غايتها المتعة والفائدة، وعرضت القاصة عناصر القصة:                                           الموضوع والفكرة/الأحداث/الحبكة/البيئة/الشخصيات/الأسلوب/العقدة والحل.
وأكدت القاصة على أهمية أسلوب الراوي في شد انتباه الطفل وتحمسه لسماعها وفي نهاية المحاضرة قدمت القاصة قصتها كإهداء للطالبات «رسمت في الغيم كلاما».

 

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات