Monday 16th of December 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    17-Nov-2019

البلديات: التوجيه الملكي لإطلاق جائزتي النظافة والمشاريع الإبداعية يدفع عجلة التنمية

 

محافظات - ابتسام العطيات  - علي القضاة - حسني العتوم -  غازي السرحان - سميـر المرايـات       احمـد الحـراوي - نـــاديــة الخــضــيــرات - وجه جلالة الملك عبدالله الثاني، الحكومة لإطلاق جائزتين، الأولى للنظافة، وأخرى للمشاريع الإبداعية التنموية على مستوى البلديات.
كما أوعز جلالته، للحكومة بدراسة إطلاق جائزة لأفضل وأسرع إنجاز للمشاريع التنموية على مستوى المحافظات، بما يخدم المواطن ويسهم في تحسين مستوى معيشته، ودراسة أخرى تفصيلية لتأسيس صندوق وطني، يتيح للأردنيين في الداخل والخارج أو أي مستثمر فرصة الاستثمار في المشاريع الوطنية.
وعبر رؤساء البلديات عن فخرهم و اعتزازهم بالاهتمام الملكي بالبلديات من خلال اطلاق جلالة الملك جائزتي النظافة و المشاريع الإبداعية والتي جاءت لدفع عجلة التنمية المستدامة وتوفير فرص العمل لمحاربة الفقر والبطالة ،مثمنين اطلاق جلالته للمبادرات التي حتما ستخلق تنافسا كبيرا بين البلديات وسوف ينعكس ذلك ايجابيا على الواقع.
وأكدوا أن اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بالبلديات واطلاقه للجائزتين يساهم في دفع البلديات و تحفيزها للمزيد من العمل و الاجتهاد و  العطاء مثمنين الدعم الملكي للبلديات و ايلاءها الاهتمام لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين .
 السلط
  وثمن رؤساء بلديات البلقاء توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني للحكومة لإطلاق الجائزتين.
واكدوا ان مثل هذه الجوائز تعتبر حافزا لدى البلديات نحو مزيد من العطاء والانجاز الذي ينعكس ايجابا على واقع الخدمات المقدمة للمواطنين.
وقال رئيس بلدية ماحص عبد المنعم ارشيدات ان النظافة هي الوجه الحقيقي  لأي بلدية ومن خلالها  يمكن قياس تطور البلدية وازدهارها  وجائزة جلالة الملك للنظافه نامل ان تكون حافزا للبلديات لتعطيها دفعا للأمام حتى يكون هناك تنافس بين البلديات نحو مزيد من التقدم وتنفيذ المشاريع .
 واضاف ارشيدات ان هذه الجوائز هي مطمح لكل  بلدية وبلدية ما حص كأي بلدية  في المملكة تهتم بهذا الامر والنظافة لدينا لها أهمية قصوى وان شاء الله تكون هذه الجائزه حافزا لنا حتى  تتميز عن غيرها من البلديات.
 وبين ارشيدات انه بالنسبة للجائزة الثانية المتعلقة بالمشاريع الابداعية  فنحن مع الابداع وهذه فيها   تحفيز للمشاريع حتى يكون لها مردود مادي ومعنوي على المواطنين وبلدي ماحص بصدد تنفيذ عدد من المشاريع التنموية مثل بيت ماحص الذي انتهت فيه    المرحله  واالملعب البلدي والحديقة ونحن نامل ان  تخصص الحكومه قطع اراضي للبلديات حتى تتمكن من تنفيذ مشاريعها.
وقال رئيس بلديه الفحيص جمال حتر انه عندما اطلعت على حديث جلاله الملك بهذا الخصوص حول الجوائز فان الفكره منها تحفيز البلديات  لتقديم مبادرات نوعية  لمشاريع متميزة في حدود بلدياتها وبنفس الوقت تحفيز البلديات في اداره النفايات الصلبة في حدود البلديات وتشكل مسؤولية وتحدي كبير للكل البلديات  وبحاجة الى  تطبيق هذه البرامج للارتقاء بمستوى الوعي ومستوى الثقافة العامة المحلية للمواطنين في كل البلديات لتحمل مسؤولياتهم مع البلدية في كيفية التعامل مع النفايات المنزلية ومشكلة طرح النفايات في الطريق العام اثناء عبورها والتي تعكس خلل في القيم المجتمعية  ببلدنبا والمبنية اساسا على النظافة وتقدير قيمه النظافة باعتبارها قيمة  مجتمعية وقيمة دينية واخلاقية بنفس الوقت للحفاظ على نظافة البلد.
 عجلون
 اعرب رؤساء بلديات محافظة عجلون عن اعتزازهم بمبادرات جلالتة واهتمامه بالبلديات التي على تماس وتواصل مستمر ومباشر مع المواطنين في تقديم الخدمات واطلاقه لجائزتين من شانهما  تحفيز البلديات على مزيد من العطاء ما يؤكد على حرص جلالته واهتمامه  بالبلديات التي تعتبر الشرياني المجتمعي الاهم على مستوى الوطن.
واشار رئيس بلدية الجنيد فخري المومني ان جلاله الملك دائما السباق لكل فعل من شانة تعزيز المشاركة المجتمعية ومؤسسات واجهزة الدولة ، لافتا الى ان توجيهات جلالتة للجائزتين حول البلديات ودورها الخدمي والبيئي بشكل خاص والتنموي من خلال وجود مشاريع مستدامة يعطى الحافز للبلديات على العمل وترجمة رؤى جلالته الى واقع ملموس بحيث يكون المواطن هو الاساس في العطاء والانجاز.
وقال رئيس بلدية كفرنجة الجديدة نور بني نصر ان توجيهات الملك عبد الله الثاني حفظه الله لاطلاق الجائزتين هي مصدر فخر من جلالته واعتزاز مت جلالته بالبلديات ودورها الخدمي والتنموي , لافتا الى انه بوجود الجائزتين من شانه ان يضاعف اهتمام ومشاركة كل بلدية تطمح للحصول عليهما من خلال التنافس مع البلديات الاخرى و الخدمات التي تقدمها  كالاهتمام  بالنظافة والبيئة  كونها تعطي الصورة و الوجه المشرق لاي بلدية بالاضافة للخدمات الاخرى  مثل  الطرق  والمشاريع المستدامة التي تحدمن البطاله و تدر دخلا على البلدية.
وقال رئيس بلدية الشفا ابراهيم الغرايبه ان جلالة الملك عبد الله الثاني دائما هو السباق وله رؤيته الثاقبة وما اطلاقه للجائزتين الا دليل على اهتمام جلالته بالبلديات التي هي عصب الحياة اليومي بالنسبة للمواطن والوطن ، لافتا الى ان النظافة  والبيئة هي التي تشكل تحد لاي بلدية وان العنايه بهذا الجانب له اثاره الايجابية على ابراز الصورة المشرقة عن الوطن وابراز الجانب الحضاري لزواره ، مؤكدا اهمية تعاون المواطن في هذا الجانب معربا عن فخره واهالي الشفا بمبادرات واطلاق جلالته للجائزتين .
وقال رئيس بلدية العيون عزات عنيزات  ان اطلاق جلالة الملك عبد الله الثاني  للجائزتين ما يتعلق بالبيئة والمشاريع التنموية ما هو الا تحفيز للبلديات على عطاء مستمر لاينضب سيما وان البلديات هي على تماس مباشر وعلى مدار الساعة مع المواطنين لافتا الى ان الاهتمام بالقضايا التي باتت تؤرق المواطنين والبلديات والوطن وبالذات اعمال النظافة والاهتمام بالبيئة اصبح امرا في غاية الاهتمام ما يجعل تنافس البلديات فيه امر مشروع وتحقيق فائدة مستدامة للوطن وعكس صورة ايجابية عن الوطن امام زواره وانفسنا . 
وبين رئيس بلدية عجلون الكبرى المهندس حسن الزغول  ان اطلاق جلالة الملك عبدالله الثاني للجائزتين يؤكد حرص واهتمام جلالته بالبلديات وعلى دورها الخدمي والتنموي والمجتمعي في ترسيخ المشاركة المجتمعية ، لافتا لدور البلديات في تقديم الخدمة المباشرة للمواطنين ما يجعلها الاقدر على المنافسة بالجائزتين وبالتاكيد ستنطلق مبادرات شعبية تنافسية على مستوى مناطق البلديات ومواطنيها من اجل الفوز بالجوائز التي طرحها جلالة الملك.
وقال ان ايعاز جلالة الملك لعمل دراسة لإطلاق جائزة النظافة تهدف لخلق بيئة نظيفة تنافسية ما بين البلديات من اجل تعزيز وتكثيف الجهود لتحسين مستوى النظافة بما ينعكس ايجابا على صحة وسلامة المواطن والوطن.
وعبر رئيس مجلس المحافظة عمر المومني واعضاء المجلس عن اعتزاهم بحكمة ورؤيتة الثاقبة التي تقوم على استشراف المستقبل متمثلا ذلك في هذا المجال اطلاق جلالته حفظه الله لجائزتين تخصان البلديات احدهما في مجال النظافة والحفاظ على البيئة والاخرى في مجال بناء وانشاء مشاريع استثمارية لخدمة البلديات لخلق فرص عمل وتدعم صناديق البلديات ما يؤكد ويطلب  دور البلديات في تعزيز  الشراكة مع القطاع الخاص. والبحث عن مستثمرين يساهمون في تحسين الواقع , مشيرا الى ان البلديات هي الاساس في التنمية لتماسها النباشر اليومي مع المواطنين , مثمنا لجلالته اطلاق هذه المبادرات التي حتما ستخلق تنافسا كبيرا بين البلديات وسوف ينعكس ذلك ايجابيا على الواقع.
 جرش
 قال رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة : ان توجيه جلالة الملك عبدالله الثاني للحكومة وضع مسابقة لقطاع البلديات بانواعها من شأنها ان تحفر البلديات للمزيد من العمل والانجاز والتفوق للحصول على هذه الجائزة على مستوى بيئة المدن والمناطق التابعة لها .
وأكد قوقزة في حديث « للدستور « ان البلدية منذ اعلامها بالمسابقة اتخذت كافة الاجراءات العملية لتحقيق الفوز بالجائزة معتمدين في ذلك على القدرات والإمكانيات المتاحة وتسخيرها واستغلالها الاستغلال الامثل لتحقيق غاية المسابقة .
واشار الى ان مدينة جرش من حيث المبدا متقدمة جدا على الكثير من المدن الأردنية لما توليه من اهمية لتوفير بيئة اكثر نظافة وجمالا ، مضيفا ان البلدية اصبحت الان امام تحد اكبر وعليها ان تنجز المزيد من الاعمال في مجال المحافظة على البيئة لتنتزع الجائزة عن استحقاق  .
ووصف قوقزة المرحلة السابقة لقطاع الخدمات البيئية في الأحياء بانها كانت تحافظ على نظافة الأحياء ورفع النفايات المتجمعة في الحاويات بشكل دوري لكننا اليوم نعمل على ان لا تبيت النفايات  ليلة واحدة اضافة الى توفير عامل وطن في كافة الشوارع ولمسافات محددة بحيث يكون قادرا على تغطيتها كاملة .
وبين قوقزة ان البلدية اعدت خطة متكاملة لتهيئة الاجواء والظروف الملائمة للحصول على هذه الجائزة من خلال توفير كافة النواقص المساندة  من اليات وعمال و معدات
واشار الى ان هذه الجائزة التي منحت لبلديات الفئة الاولى بواقع  100 الف دينار وللثانية 50 الف دينار هي مجال للتنافس بين كافة البلديات إلا أن اهميتها  تنبع من التوجيه الملكي للحكومة وعلينا ان نكون على مستوى هذا التنافس وتحقيق الانجاز المطلوب لافتا الى ان الجائزة لها مدلولات اخرى الكل معني بها وهي ان البلديات التي تحقق الوجه المشرق لمدنها هي جديرة بالجائزة والتي لم يحالفها الحظ تكون قد انجزت عملا يشكل مصدر فخر واعتزاز لها.
 وثمن قوقزة  المبادرة الملكية السامية التي من شانها ان تحفز الجميع على العمل والإبداع .
 المفرق
 عبر رؤساء بلديات في محافظة المفرق عن تثمينهم لتوجيهات جدلاله الملك عبد الله الثاني بن الحسين للحكومه بتخصيص جائزتين للبلديات الاولى للنظافه والثانيه إطلاق جائزة لأفضل وأسرع إنجاز للمشاريع التنموية على مستوى المحافظات، بما يخدم المواطن ويسهم في تحسين مستوى معيشته.
وقال عامر الدغمي رئيس بلديه المفرق الكبرى ان التوجيه الملكي للحكومه بتخصيص الجائزتين سيساهم في اذكاء التنافسية والانجاز في كافه المجالات التي تضطلع بها البلديات ، لافتا ان تحسين معيشه المواطنين وخدمتهم هاجس ملكي ,  وان رؤية سيدنا لواقع عمل البلديات في المرحلة المقبلة من شانه ان يرفع وتيره الانجاز والتميز ، مشيرا ان امامنا في بلدية المفرق الكبرى مهمة نبيلة وسامية حملناها بامانة وما علينا الا تجويد منتجنا البلدي بما ينسجم مع توجيهات جلاله قائد البلاد .
وقال رئيس بلدية السرحان المهندس خلف الزعيم ان هاتين الجائزتين تعتبران نبراسا ومنهاج عمل لنا كما تشكلان مدى اهتمام جلاله الملك باهمية العمل البلدي وخدمة الناس وبمستوى يحقق رؤيه سيدنا .
واضاف اننا في بلدية السرحان نعتبر انفسنا في سباق مع الزمن لتحقيق مزيد من الانجاز والتميز ، مشيرا ان بلدية السرحان ستستنفر كافه طاقاتها وجهودها من اجل تحقيق ما يطمح له سيدنا مثلما سناخذ على عاتقنا التميز في مجالات النظافة وخدمة المواطنين بتوفير مشاريع تنموية واحتضان المبادرات النوعية ذات الفائده على المواطنين .
وقال رئيس بلدية حوشا الجديده خالد طه القاضي ان سيدنا دائما وعلى الدوام هو المحفز والمشجع للعمل المتميز وما توجيهات جلالته بتخصيص الجائزتين الا نبراسا لنا وخارطة طريق لتعظيم الانجاز وخدمة الناس الخدمه التي يحلم بها سيدنا .
وقال محمد الغياث رئيس بلديه الرويشد ان هاتين الجائزتين اللتين اعلن عنهما جلاله الملك ما هما الا حافز لنا للعمل والتميز بما يخدم الناس ويحقق لهم مستوى افضل من المعيشة .  وقال رئيس بلدية الخالدية فرج العزازمة ان بلديه الخالديه ستاخذ توجيه سيد البلاد في تحقيق التميز والانجاز خدمه للناس الطيبين موضع تنفيذ ونحن نعاهد سيدنا اننا سنكون عند حسن ظنه بنا وسيكون شعار المرحله القادمة لنا ان نخدم الناس بما همو متميز ونوعي .
  الطفيلة
  عبر رؤساء بلديات الطفيلة الكبرى وبصيرا والقادسية والحسا عن اعتزازهم بالتوجيهات الملكية للحكومة لإطلاق جائزتين، الأولى للنظافة، وأخرى للمشاريع الإبداعية التنموية على مستوى البلديات والتي جاءت خلال لقاء جلالته رئيس وأعضاء اللجنة التوجيهية لمخطط عجلون التنموي.
واكد كل من رئيس بلدية الطفيلة الكبرى الدكتور عودة السوالقة ورئيس بلدية بصيرا صالح السعودي ورئيس بلدية القادسية الدكتور سليمان الخوالدة ورئيس بلدية الحسا ابراهيم ابو جفين ، ان  هذه الجوائز تعتبر حافزا لدى البلديات في كافة مناطق المملكة، نحو بذل الجهود البلدية وتحفيز طواقم البلدية للمضي في تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين وبذل مزيد من العطاء والانجاز الذي ينعكس ايجابا على واقع الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأضافوا أن بلديات الطفيلة وصلت إلى مستويات مميزة ونوعية في مجال النظافة العامة والتي تعتبر من المقاييس التي يتم من خلالها معرفة أداء أي  بلدية ومن خلالها  يمكن قياس تطورها  وازدهارها  ، مشيرين إلى أن جائزة جلالة الملك للنظافة ستكون  حافزا للبلديات ودافعا للمنافسة والتمييز فيما بينها وذاك في أطار توجيهات جلالته المتواصلة نحو تحسين مستويات الخدمة المقدمة للمواطنين.
وعبروا عن اعتزازهم بمثل هذه التوجيهات والمتمثلة بجوائز ودعم للمشروعات الريادية والتي تعتبر  رافدا نوعي لعمل البلديات ، مثلما رؤى جلالته لإيجاد مبادرات خدمية إبداعية تنعكس إيجابا على مختلف فئات المجتمع المحلي ، فضلا عن دورها في إيجاد  مردود مادي ومعنوي للبلديات،  مشيرين ان بلديات الطفيلة حققت إنجازات خدمية في مختلف القطاعات ووضعت ضمن الموازنات المقبلة إقامة مشروعات خدمية تتنافس مع هذه الجوائز.
واجمعوا على ان تحفيز البلديات في التعامل مع شؤون النظافة العامة وما يتبعها من إدارة ناجحة للنفايات  النفايات الصلبة والسائلة  في حدود البلديات ،مشيرين الى ذلك سيساهم في نجاح خطط البلديات وتقدير جهودها الموجهة لأعمال النظافة وتنفيذ المشروعات الخدمية.
 مادبا 
ثمن رؤساء البلديات في محافظة مادبا ولواء ناعور ولواء الجيزة اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بالبلديات التي تقدم الخدمات المباشرة للمواطنين وايعازه للحكومة باطلاق جائزتين تحفزان البلديات للمزيد من العطاء .
وقال رئيس بلدية حسبان خلف الشيحان : ان اطلاق جلالة الملك عبدالله للجائزتين  اعطى حافزا  للبلديات لمزيد من التقدم ، فهذه الجوائز حفزت كل بلدية لتتنافس مع البلديات الاخرى من خلال الخدمات التي تقدمها كل بلدية وبالأخص النظافة كونها تعطي الوجه الحضاري لاي بلدية والخدمات التي تعطي جمال للمناطق التابعة لها  مثل شبكات الطرق  والفتح والتعبيد وعمل مشاريع تدر على البلدية دخلا دائما
واضاف الشيحان ان اهتمام جلالة الملك واطلاقه للجائزتين هو مصدر فخر للبلديات ليظل الاردن نظيفا في ظل الرعاية الهاشمية ومن اجل بقاء الاردن شامخا .
وقال متصرف لواء الجيزة ورئيس بلديتها محمد العون :  قد جاءت توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني واطلاقه الجائزتين من حرص و اهتمام جلالته بالبلديات التي تقدم الخدمات المباشرة للمواطن متلقي الخدمة ، حيث جائزة النظافة ، تهدف لخلق بيئة تنافسية بين البلديات لتعزيز وتكثيف الجهود لتحسين الأداء لمستوى النظافة مما ينعكس على الوطن والمواطن .
كما اوعز جلالته باطلاق جائزة للمشاريع الإبداعية والتي تهدف لتحليل الفرص الاستثمارية والعمل على تشجيعها من خلال نقاط القوة  والتخلص من البيروقراطية والإجراءات الروتينية لتسهيل وتشجيع الاستثمار لدفع عجلة التنمية المستدامة وتوفير فرص العمل لمحاربة الفقر والبطالة.
وقال رئيس بلدية ذيبان عادل الجنادبة : ان البلديات بحاجة الى مثل هذه مبادرات  برعاية ملكية سامية لتكتسب الجدية وبعد كبير يحفز البلديات للحصول على هذه الجائزة  والذي يعود للمواطن المستفيد الذي يتلقى الخدمات التي تصب في خدمته .
وشكر الجنادبة جلالة الملك على هذه المبادرة التي تكون حاضرة بذهن الملك للبلديات والتي تقدم 37 خدمة للمواطن وهذا يؤكد ان البلديات هي الذراع التنفيذي للحكومة في ايصال الخدمات والمشاريع التي تصب في خدمة الوطن.
 العقبة
عبر  رؤساء البلديات في محافظة العقبة عن فخرهم و اعتزازهم بالاهتمام الملكي بالبلديات من خلال اطلاق جلالة الملك جائزتي النظافة و المشاريع الإبداعية والتي جاءت لدفع عجلة التنمية المستدامة وتوفير فرص العمل لمحاربة الفقر والبطالة  .
وقال رئيس بلدية القويره الجديدة عبدالله النجادات : إن اطلاق جلالة الملك عبدالله للجائزتين حول البلديات يؤكد على اهتمام جلالته الدائم بالبلديات التي تقدم الخدمات المباشرة  للمواطنين  ويساهم في تحفيز العاملين بالبلديات على تقديم كل جهودهم لرفع مستوى أداء البلديات.
واضاف النجادات  ان هذه الجوائز هي مصدر فخر من جلالته حيث اصبحت كل بلدية تطمح للحصول عليها من خلال التنافس مع البلديات الاخرى  ومن خلال الخدمات التي تقدمها كل بلدية مثل النظافة وهي الاهم كونها تعطي الوجه الحقيقي لأي بلدية والخدمات التي تعطي جمال للمناطق التابعة لها  مثل شبكات الطرق  والفتح والتعبيد وعمل مشاريع تدر على البلدية دخلا دائما.
بدوره قال رئيس بلدية الديسه عبيد الزوايدة:  ان اهتمام جلالة الملك واطلاقه لجائزين في مجال  النظافة و المشاريع الإبداعية  هو مصدر فخر للبلديات ليبقى الاردن نظيفا  شامخا ، لافتا الى ان قضايا البيئة والنظافة باتت تؤرق المواطنين والاهتمام بالبيئة اصبح امرا في غاية الاهمية ما يجعل تنافس البلديات فيه امر مشروع وتحقيق فائدة مستدامة للوطن وعكس صورة ايجابية عنه ،  ، منوها في الوقت ذاته الى أنه رغم شح الامكانيات و تدني الدعم المقدم للبلدية الا انها تصر على التقدم للجائزتين .
وقال رئيس بلدية وادي عربة موسى السعيدين ان اطلاق الجائزتين حفز البلديات على المزيد من العطاء والتميز للحصول على رضى المواطنين وتحقيقا لرغبة جلالته
و اضاف ان البلديات بحاجة الى مثل هذه المبادرات الملكية خصوصا انها برعاية ملكية سامية  وهذا يعطيها جدية وبعد كبير ويحفز البلديات للحصول على هذه الجائزة  والذي يعود على المواطن المستفيد الذي يتلقى الخدمات التي تصب في خدمته .
وعبر رئيس بلدية قطر و رحمهة أحمد أبو غريقانه عن شكره لجلالة الملك على اطلاقه الجائزتين مما يدلل على  حرص و اهتمام جلالته بالبلديات التي تقدم الخدمات المباشرة للمواطن و الدور الكبير الذي تقدمه في إيصال الخدمات والمشاريع التي تصب في خدمة الوطن.
مشيرا  الى ان وجود  الجائزتين من شأنه ان يضاعف اهتمام ومشاركة كل بلدية تطمح للحصول عليهما من خلال التنافس مع البلديات الاخرى و الخدمات التي تقدمها  كالاهتمام  بالنظافة والبيئة  كونها تعطي الصورة و الوجه المشرق لأي بلدية  بالاضافة  للخدمات الاخرى  مثل  الطرق  والمشاريع المستدامة التي تحد من البطالة  و تدر دخلا على البلدية.
وقال رئيس بلدية القريقرة و فينان عقاب العمارين  ان ايعاز جلالة الملك  لرئيس الوزراء لعمل دراسة لإطلاق جائزة النظافة تهدف  لخلق بيئة نظيفة تنافسية ما بين البلديات. من اجل تعزيز وتكثيف الجهود لتحسين مستوى النظافة مما ينعكس ايجابا على صحة وسلامة المواطن والوطن .مشيرا الى ان البلديات هي الاساس في التنمية لتماسها المباشر اليومي مع المواطنين .
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات