Monday 5th of January 2026 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    04-Jan-2026

الأمم المتحدة تراجع عودة اللاجئين السوريين من الأردن 13
خبرني -  كشفت تقارير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الأخيرة عن تراجع أعداد العائدين من اللاجئين السوريين المسجلين لديها من الأردن إلى بلادهم بنسبة 13 %، موضحة أنه ومنذ 8 كانون الأول (ديسمبر) 2024 بعد سقوط النظام حتى 18 كانون الأول 2025، عاد أكثر من 175 ألف لاجئ من الأردن.
 
وبينت أنه وعلى مدار العام، تفاوتت معدلات العودة الشهرية، لكن الذروة كانت في تموز (يوليو) حيث بلغ عدد العائدين 28 ألفًا.
 
وخلال الأسبوع الثالث من كانون الأول عاد أكثر من 2400 لاجئ مسجل لديها، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة
 
13 % مقارنة بالأسبوع الثاني الذي شهد عودة ما يقارب 3 آلاف لاجئ.
 
وظلت التركيبة السكانية للعائدين مستقرة طوال العام، مع توزيع متساوٍ تقريبًا بين النساء والرجال، وشكّل الأطفال ما يقارب 43 % من العائدين، بينما شكّل الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عامًا ما يقارب 19 %.
 
وعاد معظم اللاجئين من المجتمعات المضيفة، وخاصةً من عمّان (40 ألفًا)، وإربد (39 ألفًا)، مع عدد أقل من العائدين من مخيم الزعتري (26 ألفًا)، ومخيم الأزرق (11 ألفًا).
 
وعلى مدار العام، قدمت المفوضية المساعدة للاجئين العائدين من خلال المشورة وتبادل المعلومات وتوفير وسائل النقل والمساعدات النقدية.
 
وقالت المفوضية إنه وحتى 18 كانون الأول 2024 عاد 1,281,933 سوريًا إلى بلادهم من دول أخرى.
 
ارتفاع طلبات الدعم يأتي هذا في الوقت الذي كانت فيه المفوضية أشارت إلى أن هناك ارتفاعًا في طلبات دعم الاحتياجات الأساسية من قبل اللاجئين، وزيادة كبيرة في طلب المساعدة، تزامنا مع دخول فصل الشتاء.
 
وأكدت استمرار تدهور الوضع الاجتماعي والاقتصادي للاجئين، مشيرة إلى الضغوط المالية التي يواجهها اللاجئون، والتي تجبر الكثيرين على التخلي عن الرعاية الطبية الأساسية لعدم قدرتهم على تحمل التكاليف.
 
وأكدت أنّ قيود التمويل حدّت من الموارد اللازمة لصيانة البنية التحتية للمخيمات، ما يزيد من تعرض اللاجئين الذين يعيشون في ملاجئ قديمة لظروف الشتاء القاسية.
 
فجوة تمويلية حرجة
 
وكانت المفوضية أعلنت أنّها حصلت على تمويل بقيمة 115 مليون دولار، وهو ما يشكل 31 % فقط من مجمل احتياجاتها للعام الماضي البالغة 372.8 مليون دولار.
 
وترى أن "استجابة اللاجئين في الأردن اليوم تواجه فجوة تمويلية حرجة"، وهي تعمل بشكل وثيق مع الحكومة والجهات المانحة والشركاء للحفاظ على الخدمات الأساسية وتعزيز الدعم طويل الأمد لكل من اللاجئين والمجتمعات المضيفة طالما كانوا بحاجة إليه داخل الأردن.
 
وفي السياق ذاته، كان برنامج الأغذية العالمي أكد أنّ المساعدات التي يقدمها للاجئين في الأردن "غير كافية" إذ إنّ نحو ثلث اللاجئين الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي لا يتلقون المساعدات حاليا.
 
وأشار البرنامج إلى أنّ انعدام الأمن الغذائي بين اللاجئين لا يزال مرتفعا في الربع الثالث من عام 2025، حيث أظهر تقرير رصد نتائج الأمن الغذائي التابع له أن نصف المستفيدين من البرنامج في المخيمات و81 % في المجتمعات المحلية يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وأنه على الرغم من عودة بعضهم إلى سورية، إلا "أن العديد من اللاجئين ما زالوا مقيمين في الأردن بسبب محدودية سبل العيش والخدمات في بلادهم".
 
وأضاف إنّ نصف المستفيدين في المخيمات وثلاثة أرباع المستفيدين في المجتمعات المحلية يعتزمون البقاء في الأردن لمدة عام آخر على الأقل.
 
وأكد البرنامج أن اللاجئين يواجهون ضغوطًا متزايدة نتيجة قلة مصادر دخلهم وعدم استقرارها، بالإضافة إلى ارتفاع الديون، ونتيجة لذلك، انخفض إنفاقهم على الغذاء بشكل ملحوظ مقارنة بالسنوات الماضية.