Monday 21st of January 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    30-Dec-2018

الزعبي يحاضر حول «تعزيز القدرات وإرشاد الشباب نحو التعليم المهني في الأنظمة التعليمية»
الدستور - عمر أبو الهيجاء -
استضافت دائرة المكتبة الوطنية بالتعاون مع جمعية الشباب وحي المستقبل الثقافية وضمن مبادرة «ندوة الشهر»مساء يوم الأربعاء الماضي، الدكتور عبدالله الزعبي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية للحديث عن «تعزيز القدرات وإرشاد الشباب نحو التعليم المهني في الأنظمة التعليمية» وشارك في الحوار مديرعام دائرة المكتبة الوطنية الدكتور نضال الأحمد العياصرة، وسط حضور من المهتمين
واستهل الندوة  د. العياصرة بالقول: إن تعزيز القدرات وإرشاد الشباب نحو التعليم المهني في الأنظمة التعليمية هي من المواضيع الهامة في التعليم ، وإن رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يشار له بالبنان في هذا الموضوع حيث التقط الاشارات الملكية السامية وحولها إلى واقع ملموس.
وقال: إن الأوراق النقاشية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وخصوصاً وتحديداً في الورقة الرابعة والسادسة أشارت إلى احتياجات سوق العمل وعكسها على مخرجات التعليم حيث وفر  3000 فرصة عمل لخريجي التعليم التقني من حيث دراسة حاجات سوق العمل بالتعاون مع أصحاب العمل والنقابات المهنية من خلال برامجها الأكاديمية، وكما أدخل على التعليم الجامعي النماذج العالمية الأوروبية فأدخل تجارب تعليمية عالمية الى جامعة البلقاء التطبيقية وحصل على ثلاث اتفاقيات للتعاون التقني: وهي  النموذج الفرنسي والنموذج الألماني و النموذج الكوري والذي بدأ بتطبيقه على أرض الواقع مع بداية العام الدراسي الجامعي الماضي، فأنشأ المركز (الكوري) والذي أثرى المنظومة الأكاديمية والجوانب العلمية.
من جهته قال د. الزعبي إنه قد حول مخرجات التعليم إلى طاقات بشرية شابة تصنع فرص العمل والإنتاج، حيث أصر على إبراز دور التعليم التقني والمهني وبدأ بهذا المشروع من خلال دراسة  احتياجات سوق العمل وعكسها على التعليم التقني، حيث أدخل برامج وتخصصات تقنية حديثة مثل تخصصات هندسة الطاقة المتجددة، وهندسة الأبنية الذكية، وهندسة الذكاء الإصطناعي، وهندسة معالجة المياه والكثير من التخصصات التي تحاكي سوق العمل، وكما قام بتحويل العديد من الكليات الجامعية إلى المسار الهندسي المتخصص، فوضع أربع كليات (البوليتيكنيك) لتحويلها إلى الشكل التقني التطبيقي، وهي: كلية السلط التقنية، كلية الحصن الجامعية، كلية معان الجامعية، وكلية الهندسة التكنولوجية.
وكما تحدث عن منظومة التعليم المهني والتي تهدف لخلق نطاقات جديدة في سوق العمل من أجل التوجه الى العمل المهني أكثر من الاتجاه الأكاديمي، مشيرا إلى توجه جامعة البلقاء التطبيقية للمجالات التطبيقية في العمل، فقد قامت الجامعة بدراسة نموذجين عالميين يعمل بهما في الجامعات الفرنسية والألمانية وهي مجال التخصصات المهنية في البكالوريوس المهني والماجستير المهني والدكتوراه المهنية، وموضحا أنه لا حاجة للطالب بإتمام النجاح في التوجيهي حتى يتمكن من الدخول إلى الجامعة إن لم يحالفه الحظ، أو إن كان خريج إحدى المراكز المهنية فانه يسمح له اكمال دراسته الجامعية بعد مرور سنتين إلى خمس سنوات في سوق العمل حيث بإمكانه اكمال البكالوريوس والماجستير وحتى الدكتوراه المهنية.
وخلال الندوة تم عرض فيلم وثائقي عن برامج جامعة البلقاء التطبيقية في التعليم المهني والتقني وكذلك تم تقديم مداخلات من الحضور حول واقع التعليم المهني والتقني في المملكة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات